قائد عسكري يحذّر من هجرة الأفارقة غير النظامية: تهديد أمني وإنساني يطال اليمن والسعودية والخليج

الخبر الآن -  خاص الخميس, 09 أبريل, 2026 - 12:29 صباحاً

حذّر القائد العسكري والأمني في الضالع – مريس، نصر جعوال، من تصاعد ظاهرة التوافد المستمر للمهاجرين غير النظاميين من دول القرن الأفريقي، خصوصًا الصومال وإثيوبيا، واصفًا إياها بأنها من أخطر التحديات التي تواجه المملكة العربية السعودية واليمن، وتمتد آثارها لتشمل دول الخليج بشكل عام.

وقال جعوال، في تصريح صحفي، إن التدفق المتزايد للمهاجرين عبر الأراضي اليمنية، وتمركز أعداد كبيرة منهم في المناطق الحدودية بين اليمن والسعودية، لم يعد مجرد هجرة عادية، بل تحوّل إلى ملف أمني وإنساني معقّد، في ظل استغلال شبكات إجرامية لهذه الظاهرة في أعمال التهريب والاتجار بالبشر، وما يصاحب ذلك من أنشطة غير قانونية تهدد الأمن والاستقرار.

وأضاف أن استمرار هذه الظاهرة دون معالجة حازمة ومنظمة قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات الأمنية، وزيادة الضغط على الموارد، وخلق بيئة خصبة للفوضى، محذرًا من خطورة ما وصفه بـ«الدعم غير المشروع» الذي تقدمه بعض المنظمات والشبكات، عبر تسهيل عمليات التهريب وتقديم مبالغ مالية بعملات أجنبية، ما يزيد من تعقيد الأزمة.

وشدد جعوال على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تنسيقًا أمنيًا مشتركًا بين الدول المعنية، ومكافحة صارمة لشبكات التهريب، وتعزيز الرقابة على الحدود، إلى جانب معالجة الجوانب الإنسانية للمهاجرين بشكل مسؤول ومنظم، يضمن حفظ الأمن والاستقرار ويحد من استغلالهم من قبل العصابات الإجرامية.