ياسمينا العبد تكشف كواليس "ولا كان عالبال": الرومانسية من قلب الأقصر
الفنانة الشابة أشارت إلى أن تصوير الفيلم بالكامل في المدينة منح التجربة خصوصية واضحة
تخوض الفنانة المصرية الشابة ياسمينا العبد تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلم "ولا كان عالبال"، الذي تشارك في بطولته أمام الفنان نور النبوي، في عمل يجمع بين الرومانسية والكوميديا، وتدور أحداثه في مدينة الأقصر التي تمثل جزءاً أساسياً من أجواء الحكاية وصورتها البصرية.
وتجسد ياسمينا خلال الفيلم شخصية "يارا" التي تتشابك حياتها مع شخصية "حسن"، المرشد السياحي الذي يؤدي دوره نور النبوي، لتتطور الأحداث في اتجاهات غير متوقعة، وسط مواقف تجمع بين الكوميديا والمشاعر الرومانسية.
وفي حديثها مع "العربية.نت" و"الحدث.نت"، تحدثت ياسمينا العبد عن تفاصيل تجربتها الجديدة، وكواليس حماسها للفيلم، إلى جانب خصوصية التصوير في الأقصر، وأملها في أن يحظى العمل بتفاعل إيجابي من الجمهور.
ياسمينا العبد: السيناريو شجعني
أكدت ياسمينا العبد أن فيلم "ولا كان عالبال" يحمل طابعاً خاصاً بالنسبة إليها، موضحة أن السيناريو كان من أبرز العوامل التي شجعتها على المشاركة، لما يتضمنه من مزيج يجمع بين الرومانسية والكوميديا، في إطار يعتمد على تطور العلاقات والمواقف غير المتوقعة.
وأوضحت أن حماسها للعمل بدأ منذ القراءة الأولى للنص، معربة عن أملها في أن تصل التجربة إلى الجمهور بالصورة التي يتمناها صناع الفيلم، خاصة أن فريق العمل بذل جهداً كبيراً خلال مراحل التحضير والتصوير.
وأضافت أن الفيلم يقدم حالة مختلفة عن تجاربها السابقة، مشيرة إلى أنها تتمنى أن يستمتع المشاهدون بمشاهدته، وأن تستمر الأجواء الإيجابية التي يخلقها العمل معهم حتى بعد مغادرة قاعة السينما.
الأقصر تمنح الفيلم خصوصية بصرية
وعن التصوير في مدينة الأقصر، أشارت ياسمينا العبد إلى أن تصوير الفيلم بالكامل في المدينة منح التجربة خصوصية واضحة، لافتة إلى أن ما تتمتع به الأقصر من معالم تاريخية وطبيعة مميزة يجعلها واحدة من الوجهات المهمة التي تعكس جمال مصر.
وأكدت سعادتها بالمشاركة في عمل يتيح للجمهور مشاهدة جوانب من جمال المدينة، موضحة أن الأقصر لم تكن مجرد خلفية للأحداث، بل أسهمت في تشكيل أجواء الحكاية ومنحها طابعاً مختلفاً.
وأعربت عن أملها في أن يحقق الفيلم تفاعلاً إيجابياً عند عرضه، وأن يستمتع الجمهور بالتجربة التي تجمع بين المواقف الكوميدية والمشاعر الرومانسية في أجواء المدينة التاريخية.
تعاون غنائي مع تامر حسني
ولا تقتصر تجارب ياسمينا العبد الفنية على التمثيل، إذ تخوض أيضاً تجارب غنائية تتيح لها التعبير عن جانب آخر من موهبتها، ومن بينها تعاونها مع الفنان تامر حسني في أغنية "اتنين مجانين"، المرتبطة بفيلم "ولا كان عالبال".
ويأتي هذا التعاون امتداداً لتنوع تجاربها الفنية، إذ يجمع بين حضورها التمثيلي ومشاركتها الغنائية في مشروع واحد.
وخلال السنوات الأخيرة، لفتت ياسمينا العبد الأنظار بحضورها المتجدد واختياراتها الفنية التي تعكس رغبتها في خوض تجارب متنوعة بعيداً عن حصر موهبتها في قالب واحد.
ومنذ خطواتها الأولى، بدأت في بناء مسار فني يجمع بين التمثيل والغناء، مع اهتمام واضح بتطوير أدواتها والانتقال بين الشخصيات والعوالم المختلفة، وهو ما أتاح لها التواصل مع جمهور من أعمار متعددة.
وتسعى ياسمينا مع كل تجربة جديدة إلى اكتشاف مساحة مختلفة في أدائها، سواء من خلال الأعمال الدرامية التي تقترب من التفاصيل الإنسانية، أو التجارب السينمائية التي تمنحها فرصة تقديم شخصيات جديدة، بما يعزز حضورها بين الوجوه الشابة في الوسط الفني.

