قوات أمريكية تصل الشرق الأوسط
حرب إيران.. هل تقترب عملية برية أميركية؟
مع وصول قوات من الفرقة 82 المحمولة جواً إلى الشرق الأوسط، تتوسع الخيارات العسكرية الأميركية في مواجهة إيران، بما يشمل سيناريوهات السيطرة على مواقع استراتيجية أو تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
تتواصل حركة القوات الأمريكية باتجاه الشرق الأوسط على الأرض عل الأرض يبدأ آلاف الجنود من الفرقة الثانية وثمانين المحمول جونا إحدى وحدات النخبة في الجيش الأمريكية بالوصول تباعا المنطقة.
وينضم هؤلاء إلى آلاف آخرين من قوات بحرية ومشاة البحرية وعناصر من العمليات الخاصة كانت قد سبقتهم فضلا عن وحدات الدعم اللوجستية ولواء قتالي واحد.
هذا التعزيز لا يعني حسم قرار لعملية برية داخل إيران لكنه يوسعون طاقة الاحتمالات المطروحة أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وفق البيت الأبيض من بين السيناريوهات المتداولة تبرز السيطرة على جزيرة خارجة التي تمر عبرها غالبية صادرات النفط الإيرانية .
وموازه في ذلك تطرح خيارات تتعلق بالوصول إلى اليورانيوم عالي التخصيب داخل العمق الإيرانية وإستخراجه او تدميره. وهو ما قد يستدعي بقاء قوات لفترات اطول .
كما تشمل الاحتمالات تأمين الملاحة في مضيق هرمز عبر انتشار على السواحل بدعم من القوة الجوية والبحرية لكن أي عملية برية حتى لو كانت محدودة تحمل كلفة سياسية داخلية كبيرة لترمب خصوصا عن انخفاض الدعم الشعبي للحملة على إيران ووعوده بتجنيب الولايات المتحدة التورط بصراعات الجديدة في الشرق الأوسط.

