تقرير: كاسحات ألغام أميركية تتجه إلى الشرق الأوسط

الخبر الآن -  متابعات الثلاثاء, 14 أبريل, 2026 - 03:25 مساءً

أفاد موقع "وور تايم زون" الأميركي بأن كاسحتي ألغام أميركيتين من فئة "أفينجر" غادرتا مواقع تمركزهما في اليابان متجهتين إلى الشرق الأوسط، في خطوة تأتي بالتزامن مع إعلان واشنطن بدء عملية لتطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية وفرض حصار شامل على الموانئ الإيرانية.

ووفق الموقع فقد رصدت بيانات موقع "مارين ترافيك" السفنتين "يو إس إس تشيف" و"يو إس إس بيونير"، وهما من فئة "أفينجر" المخصصة لصيد الألغام، أثناء عبورهما مضيق ملقا باتجاه الشمال الغربي.

وكانت السفنتان، المتمركزتان أصلا في ساسيبو باليابان، قد غادرتا سنغافورة في العاشر من أبريل الجاري. وأشارت تقارير إلى وصولهما إلى ميناء "أو ماكام" في تايلاند يوم الثلاثاء، فيما ذكر موقع "أخبار المعهد البحري الأمريكي" أن السفن أرسلت لدعم العمليات في نطاق القيادة المركزية الأميركية.

استعدادات لإزالة الألغام

وفي السياق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بدء تهيئة الظروف اللازمة لإزالة الألغام من المضيق، بعد عبور مدمرات أميركية المنطقة ضمن مهام تهدف إلى تأمين الملاحة.

وأشارت تقارير إلى أن غواصات مسيرة وسفن دعم إضافية ستنضم إلى العمليات خلال الأيام المقبلة، في إطار خطة أوسع لتأمين الممرات البحرية الحيوية.

انتشار أوسع في المنطقة

كما تأتي هذه التحركات بالتزامن مع إعادة انتشار سفن قتالية ساحلية أميركية من فئة "إندبندنس"، إلى جانب تحركات سفن دعم بحرية، ما يعكس تصعيدا في الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

ومن المتوقع أن تتضح ملامح عمليات إزالة الألغام ودور الوحدات البحرية المشاركة خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار التوترات في المنطقة

تعزيزات عسكرية

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول أميركي رفيع قوله، إن الولايات المتحدة نشرت أكثر من 15 سفينة حربية لدعم عملية حصار مضيق هرمز.

وأضافت وفقا لمسؤولين في البحرية الأميركية والقيادة المركزية، أن القوة المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط تضم حاملة طائرات، وعدة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وسفينة هجومية برمائية، إلى جانب قطع بحرية أخرى.

وأشار المسؤولون إلى أن هذه السفن مجهزة بمروحيات لدعم عمليات الاعتراض والتفتيش، كما أن بعضها يملك القدرة الفنية على توجيه السفن التجارية إلى مناطق محددة والتحكم في حركتها.

والإثنين، دخل التهديد العسكري الأميركي بفرض السيطرة على حركة السفن المغادرة للموانئ الإيرانية والداخلة إليها حيز التنفيذ.