السعودية تسبق الجميع بخطوة عبقرية.. 7 ملايين برميل تنقذ العالم من كارثة نفطية!
في تطور جيوسياسي لافت، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشكر العلني لكل من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، مشيداً بـ"شجاعتها ومساعدتها الكبيرة" في التعامل مع التوترات الإقليمية المتصاعدة.
ولم يغفل ترامب عن الإشادة بدور باكستان المحوري، واصفاً جهودها بالحيوية في وساطتها الناجحة بين الولايات المتحدة وإيران، مما ساهم في خفض حدة التصعيد المباشر.
وتزامن هذا الثناء الدبلوماسي مع إعلان ترامب قراراً استراتيجياً بفتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية، وذلك خلال فترة وقف إطلاق النار المعلنة في لبنان، في خطوة تهدف إلى طمأنة الأسواق العالمية وضمان استقرار ممرات الطاقة الحيوية.
وعلى الأرض، كانت الرياض قد سبقت الأحداث باتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لمواجهة أي احتمال لتعطل الإمدادات عبر المضيق. فعّلت المملكة خطة الطوارئ النفطية عبر تعزيز الاعتماد على خط "شرق-غرب"، لنقل الخام من حقول المنطقة الشرقية مباشرة إلى ساحل البحر الأحمر الغربي.
وتصل الطاقة الاستيعابية لهذا الخط الحيوي إلى 7 ملايين برميل يومياً، مما يضمن استمرار التدفق النفطي دون انقطاع.
كما عززت المملكة منظومتها اللوجستية بإضافة خدمات شحن ملاحية جديدة في شرق البلاد، وربط موانئ الخليج بشبكات لوجستية مرنة ومتطورة، في رسالة واضحة حول قدرة الرياض على حماية أمن الطاقة العالمي رغم التحديات الإقليمية.

