المحامي سليم علاو: ما جرى ليس وليد اللحظة وندعو لاحتواء الموقف قبليًا في مأرب
قال المحامي سليم علاو إنه استمع من القاضي إلى تفاصيل ما جرى أمس وما سبقه في مأرب، مؤكدًا أن القضية ليست طارئة، إذ سبقتها وقائع شبه مماثلة بين الأطراف نفسها لكنها كانت أقل حدة مما حدث مؤخرًا.
وأوضح علاو أن سلامة القاضي وجميع الأطراف تُعد نعمة، مشيرًا إلى أن الأمور ما زالت في ستر الله طالما لم تُسفك دماء، معتبرًا ذلك دليل محبة من الله للجميع، لما قد يترتب على أي تصعيد دموي من تبعات كارثية وندم لا يُجدي لاحقًا.
وشدد على أن الخلاف الأساسي كان ينبغي معالجته عبر الجهات الرسمية أو من خلال الطرق القبلية المعروفة، بعيدًا عن العنف وارتكاب ما يُعد عيبًا اجتماعيًا، مؤكدًا أن تحكيم العقل واجب حتى لو كانت القضايا ذات أبعاد مالية كبيرة، لا سيما في ظل روابط العِشرة والصداقة والنسب بين الأطراف.
وأكد علاو ثقته بالأجهزة الأمنية والقضائية في مأرب، قائلًا إن العدالة هي السائدة ولا أحد فوق القانون، وأن الإجراءات الرسمية تسير وفق الأطر القانونية المعتمدة.
ودعا، بعيدًا عن مسار الإجراءات الرسمية الأمنية والقضائية التي تسير وفقًا للقانون، مشائخ ووجهاء محافظة ريمة على وجه الخصوص، ومشائخ إقليم تهامة ومن إليهم من مشائخ اليمن عمومًا، إلى المبادرة باحتواء الموقف، مؤكدًا أن سِلف القبائل معروفة وفاعلة في مثل هذه الوقائع، وأن الله سلّم الجميع من المصيبة الأكبر، وهو ما يعد من محبته ولطفه بهم.

