اليمن وفرنسا تبحثان تطوير مشروع الصحة الإنجابية وتوسيع برامج تدريب الكوادر الطبية
بحث وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى اليمن كاترين قرم كمون، عبر تقنية الاتصال المرئي، آليات تنفيذ مشروع دعم أنشطة الصحة الإنجابية، وسبل توسيع مجالات التعاون الثنائي في القطاع الصحي.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان مسارات العمل الخاصة بالمشروع، لا سيما ما يتعلق بتأهيل وتدريب الكوادر الطبية عبر منصة إلكترونية متخصصة، بما يعزز من قدرات العاملين في القطاع الصحي ويسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشاد الوزير بحيبح بالدعم الفرنسي المقدم لليمن في المجال الصحي، مؤكداً أهميته في تعزيز القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها خدمات الصحة الإنجابية، لافتاً إلى أن المشروع يمثل خطوة محورية في تطوير مهارات الكوادر الطبية، خصوصاً في المحافظات الأكثر احتياجاً لبرامج التدريب والتأهيل.
وأشار إلى أن الوزارة تواصل جهودها لتطوير منظومة التعليم عن بُعد، من خلال توسيع استخدام التقنيات الحديثة لضمان إيصال المعرفة الطبية إلى مختلف المناطق، مع التركيز على المديريات النائية والمجتمعات الأشد احتياجاً، إلى جانب إعداد محتوى علمي متخصص يتوافق مع متطلبات العمل الصحي.
كما تطرق إلى إمكانية استفادة معهد أمين ناشر العالي للعلوم الصحية من المشروع، عبر تحديث مناهجه الإلكترونية وتعزيز أدوات التعليم بما يواكب التطورات الحديثة، ويرتقي بمستوى الجانبين النظري والتطبيقي.
من جانبها، استعرضت السفيرة الفرنسية أهداف المشروع ومجالات تدخله، موضحة أنه يستهدف أطباء النساء والأطفال والقابلات، ضمن برنامج يمتد على مدى 18 شهراً.
وشهد اللقاء مداخلات من الوكيل المساعد لقطاع السكان الدكتور عبدالرقيب الحيدري، ومدير عام الصحة الإنجابية الدكتورة إقبال شائف، تناولت أهمية المشروع في دعم برامج الصحة الإنجابية وتوسيع نطاق الاستفادة منه.
كما ناقش الجانبان فرص مساهمة الجانب الفرنسي في دعم صناعة المكملات الغذائية، لمواجهة تزايد معدلات سوء التغذية لدى الأطفال، مستفيدين من الخبرات الفرنسية المتقدمة في مجال الصناعات الغذائية العلاجية، وإمكانية إنشاء شبكات إنتاج محلية في دول ذات ظروف مماثلة لليمن.

