استياء واسع بعد رفع علم الانفصال فوق المبنى الجديد للسلطة المحلية في عدن
أثار افتتاح مبنى المبني الجديد للسلطة المحلية في عدن موجة استياء وغضب شعبي، عقب رفع علم غير العلم الوطني فوق مقر رسمي، في واقعة اعتبرها مواطنون وناشطون مساسًا مباشرًا بالرموز السيادية للدولة.
وبحسب شهود عيان، جرى افتتاح المبنى بحضور المحافظ ومدير عام المديرية، فيما تم استبدال العلم الوطني بعلم الإنفصال، الأمر الذي فجّر تساؤلات حادة حول شرعية هذا التصرف ودلالاته السياسية داخل مؤسسة حكومية يفترض التزامها بالدستور والقوانين النافذة.
وتداول ناشطون صورًا من موقع الافتتاح، معتبرين ما حدث “سابقة خطيرة” تُكرّس تسييس المرافق العامة وتطبيع خرق الرموز السيادية، وسط صمت رسمي لافت دون أي توضيح أو مساءلة حتى الآن.
وتساءل محتجون: هل أصبحت الرموز السيادية مجرد وجهة نظر؟ مطالبين الجهات المختصة بتوضيح رسمي ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة، مؤكدين أن العلم الوطني ليس خيارًا أو تفصيلاً، بل رمزًا جامعًا لا يجوز العبث به تحت أي ظرف.
ويحذّر مراقبون من أن استمرار الصمت قد يفتح الباب لتكرار مثل هذه التجاوزات، ويعمّق حالة الاحتقان، مطالبين بإجراءات عاجلة تعيد الاعتبار لهيبة الدولة ومؤسساتها.

