مقاضاة شركة مرتزقة أمريكية في قضية مقتل ‘‘عبدالملك السنباني’’

الخبر الآن -  متابعات الاربعاء, 29 أبريل, 2026 - 01:16 مساءً

كشفت صحيفة "نيويورك بوست" في تقرير لها، عن تحرك قضائي جديد تقوده أسرة المواطن اليمني الأمريكي عبدالملك السنباني، الذي قُتل في سبتمبر 2021 عقب اختطافه في نقطة أمنية تابعة لمليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، بمديرية طور الباحة في محافظة لحج (جنوبي اليمن).

ورفعت زينة السنباني، شقيقة الضحية، دعوى قضائية في ولاية ديلاوار الأمريكية ضد مجموعة "سبير أوبريشن غروب" (Spear Operations Group)، متهمة إياها بالمسؤولية عن مقتل شقيقها. وبحسب الدعوى، فإن هذه المجموعة التي أسسها قائد القوات الخاصة السابق، الإسرائيلي المجري أبراهام جولان، كانت تعمل كجيش مرتزقة خاص لتنفيذ مهام لصالح أطراف إقليمية.

وتشير الدعوى إلى أن مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن حصلت على تدريبات وموارد من منظمة "سبير" ومنظمة ثانية تسمى "ريفلكس" (Reflex).

وأوردت الوثائق أن شركة "ريفلكس" كان يديرها خبير الأمن إريك برينس، الذي تلقى مبلغ 528 مليون دولار لبناء جيش مرتزقة خاص.

وأكدت قضية أخرى مرتبطة بـ "سبير" أن المجموعة وُظفت في عام 2015 مقابل 1.5 مليون دولار شهرياً للقضاء على أسماء مدرجة في "قائمة اغتيالات" وصفت بأنها تضم 23 اسماً.

ونقل التقرير عن إسحاق جيلمور، الرئيس التنفيذي للعمليات في المجموعة وجندي البحرية السابق، اعترافه بأن فريق القتل لم يكن يشكك في القوائم المستهدفة، وكان يدرك أن بعض الأهداف هم أشخاص "فقدوا حظوتهم لدى العائلة المالكة في الإمارات".

كما كشفت الدعوى عن كواليس تجميع الفريق في 14 ديسمبر 2015 بمطار "تيتربورو" في نيوجيرسي قبل توجههم إلى اليمن. وأشارت إلى أنه عُرض على كل مرتزق مبلغ 20 ألف دولار كدفع مقدم، مع خيار الانسحاب دون طرح أسئلة، إلا أن أحداً من الفريق لم ينسحب.

يُذكر أن منظمة "سبير" تواجه ملاحقات قانونية أخرى، منها دعوى رفعها البرلماني اليمني أنصاف علي مايو ضد جولان وجيلمور وعضو آخر يدعى "ديل كومستوك"، وذلك على خلفية محاولة اغتيال فاشلة استهدفته في وقت سابق.