المحرّمي والعقيلي يبحثان بناء جيش موحّد وتعزيز جاهزية المؤسسة العسكرية
في إطار مساعي إعادة بناء المؤسسة العسكرية على أسس حديثة، ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، اليوم، مع وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، مسار هيكلة القوات المسلحة وتوحيدها ضمن منظومة مؤسسية متكاملة.
اللقاء ركّز بشكل أساسي على التحديات التي تعترض جهود إعادة التنظيم، وسبل معالجتها، إلى جانب استعراض الخطط المطروحة لتطوير الأداء العسكري ورفع كفاءة العمل داخل وزارة الدفاع، بما يواكب متطلبات المرحلة.
كما تطرّق النقاش إلى أهمية الاستثمار في العنصر البشري، عبر تحديث برامج التدريب والتأهيل، ورفع جاهزية الكوادر العسكرية، خصوصًا القيادات الميدانية، لضمان بناء قوة عسكرية منضبطة وفعّالة.
وفي هذا السياق، شدد المحرّمي على أن نجاح عملية إعادة الهيكلة لا يقتصر على دمج الوحدات، بل يتطلب بناء عقيدة عسكرية موحدة، وتحديدًا واضحًا لهيكل القيادة والصلاحيات، بما يحد من الازدواجية ويعزز كفاءة اتخاذ القرار.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة المؤسسة العسكرية على التحول إلى نموذج احترافي قائم على الانضباط والتخصص وتكامل الأدوار.
من جانبه، أكد وزير الدفاع أن جهود الهيكلة وتوحيد القوات تمضي وفق خطط مدروسة، رغم التحديات القائمة، مشيرًا إلى أن الوزارة تواصل العمل على تطوير منظومة التدريب ورفع مستوى الجاهزية القتالية، بما يدعم استقرار المؤسسة العسكرية ويعزز قدرتها على تنفيذ مهامها.

