الإصلاح يدين تحريض وزير الخارجية الأسبق خالد اليماني ويعتبره تشجيعاً للعنف وتبريراً للاغتيالات
أدان حزب التجمع اليمني للإصلاح، اليوم الاثنين، ما وصفه بـ "الخطاب التحريضي" لوزير الخارجية الأسبق خالد اليماني، معتبراً ذلك تجاوزاً لحرية التعبير، وتبريراً للانتهاكات والجرائم، خاصة في العاصمة المؤقتة عدن.
وقال المتحدث الرسمي باسم الإصلاح عدنان العديني، في بيان مقتضب على منصة "إكس": "ندين بشدة الخطاب التحريضي الذي يروّج له خالد اليماني، والقائم على توصيف خصومه السياسيين باعتبارهم (خطراً وجودياً)، بما يحمله ذلك من تحريض مباشر وغطاء سياسي وأخلاقي لأعمال العنف وتبريرٍ لاستهداف المجال السياسي".
وأضاف: "إن هذا النوع من الخطاب ليس مجرد رأي ولا يمكن التعامل معه في إطار السجال الإعلامي، خصوصاً في ظل ما تشهده العاصمة المؤقتة عدن من عمليات اغتيال وانفلات أمني واستهداف ممنهج، إذ يتحول عملياً إلى غطاء للتحريض والتبرير وتهيئة المناخ للانتهاكات والجرائم".
وحمّل العديني "اليماني المسؤولية الكاملة عن خطورة هذا الخطاب وتداعياته"، مؤكداً احتفاظ الإصلاح بحقه "في مقاضاته وملاحقته قانونياً".
وأكد العديني أن "التحريض ضد الخصوم السياسيين ليس جزءاً من حرية التعبير، وهو مساهمة مباشرة في إنتاج العنف وتغذيته".
ويتبنى اليماني خطاب المجلس الانتقالي، ويهاجم في كتاباته الإصلاح، ويعتبر الحزب "خطراً وجودياً" على مشروع الانفصال، وقد ذهب مؤخراً إلى تشجيع ما تبقى من القيادات الموالية للإمارات للانخراط في علاقات مع إسرائيل، على غرار ما قام به "إقليم أرض الصومال" الذي يستند في مشروعه الانفصالي على دعم الاحتلال.

