الأصل غلاب… فؤاد عبدالواحد ينقذ موسيقى اليمن
كشف مدير البيت اليمني للموسيقى والفنون، فؤاد الشرجبي، عن تطورات خطيرة تهدد استمرار المؤسسة الثقافية العريقة، التي واصلت عملها على مدى 19 عاماً في نشر الفن وبث الأمل وسط ظروف الحرب.
وقال الشرجبي، في تصريح صحفي، إن الفنان فؤاد عبدالواحد ساهم في حل نحو 20% من الأزمة المالية التي تهدد بقاء البيت، مؤكداً أن هذه المبادرة تمثل دعماً حقيقياً تجاوز ما قدمته الجهات الرسمية والمؤسسات المعنية بالشأن الثقافي، بل وحتى الاكتفاء بعبارات التضامن اللفظية.
وأضاف أن البيت اليمني للموسيقى والفنون يُعد ملكاً لكل يمني، لما يحتويه من مخزون تراثي وفني يعكس عمق الهوية اليمنية الضاربة في التاريخ، مشيراً إلى أن استمراره طوال السنوات الماضية كان بدعم شخصي وجهود ذاتية رغم التحديات الهائلة.
وأشار الشرجبي إلى أنه سيُطلب منه المثول أمام محكمة جنوب غرب العاصمة صنعاء صباح السبت 11 أبريل، على خلفية العجز عن سداد الإيجارات المتأخرة، معتبراً أن ما يمر به البيت يوضح صعوبة العمل الثقافي في بيئة تعاني من الحرب وتراجع الدعم.
وأكد في ختام تصريحه أن الفن كان ولا يزال بديلاً عن العنف ومساحة آمنة للأطفال والشباب، داعياً جميع المهتمين بالشأن الثقافي والإنساني إلى الوقوف إلى جانب المؤسسة، باعتبار دعمها حفاظاً على صوت ثقافي يواجه التطرف ويمنح الأمل، لا مجرد تبرع مالي.
