خفر السواحل يكثّف تحركاته للعثور على مفقودين في سواحل شبوة
تواصل مصلحة خفر السواحل اليمنية جهودها المكثفة للبحث عن صيادين شقيقين فُقدا قبالة سواحل محافظة شبوة، منذ لحظة تلقي البلاغ، في حادثة تحظى بمتابعة حثيثة من قبل الجهات المعنية.
وبحسب بيان صادر عن المصلحة، فقد جرى فور الإبلاغ عن الواقعة تفعيل الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات، حيث تم تعميم بلاغ الفقدان عبر منصات تبادل المعلومات البحرية الإقليمية (IORIS)، لإشعار الشركاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك السفن التجارية العابرة في نطاق خليج عدن، إلى جانب تمرير البلاغ عبر قنوات التنسيق وضباط الارتباط مع الجهات ذات القدرات البحرية والجوية في المنطقة.
ميدانياً، يواصل فرع خفر السواحل في شبوة تنسيق عمليات البحث بالتعاون مع السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، إضافة إلى جمعيات الصيادين والمواطنين، مستفيدين من الإمكانيات المتاحة، بما في ذلك قوارب الصيادين، في تنفيذ عمليات المسح البحري.
كما تم توجيه أحد زوارق خفر السواحل، أثناء انتقاله من المكلا إلى عدن، للمشاركة في عمليات البحث التي امتدت خلال الساعات الماضية على طول الشريط الساحلي بين المكلا وأحور، وصولاً إلى مسافات بحرية خارج المياه الإقليمية.
وفي إطار تعزيز الاستجابة، رفعت المصلحة طلباً إلى القيادة العليا للنظر في دعم عمليات البحث بوسائل إضافية، من بينها استخدام طائرة مروحية، بما يسهم في توسيع نطاق التغطية وتسريع وتيرة البحث.
ورغم الجهود المتواصلة، لم تسفر عمليات البحث حتى الآن عن أي نتائج، فيما أكدت المصلحة استمرارها في عمليات المتابعة والتحري وفق الإمكانيات المتاحة، وبالتنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة.
ودعت مصلحة خفر السواحل كافة السفن المارة والصيادين وكل من يمتلك معلومات ذات صلة إلى سرعة الإبلاغ، دعماً لجهود البحث والإنقاذ، مشددة في الوقت ذاته على أهمية التزام الصيادين بإجراءات السلامة البحرية قبل الإبحار، للحد من المخاطر وتعزيز فرص الاستجابة في الحالات الطارئة، خاصة في ظل التحديات والإمكانيات المحدودة.
واختتمت المصلحة بيانها بالتعبير عن تضامنها مع أسرة المفقودين، متمنيةً عودتهما سالمين إلى ذويهما.

