إحصائية رسمية تكشف: حوادث السير تواصل حصد أرواح اليمنيين

الخبر الآن -  عدن الاربعاء, 15 أبريل, 2026 - 03:43 مساءً

كشفت إحصائية رسمية صادرة عن شرطة السير عن تسجيل 1071 حادثة مرورية في المناطق المحررة خلال الربع الأول من العام الجاري، أسفرت عن وفاة 159 شخصًا وإصابة 1087 آخرين، ليصل إجمالي عدد الضحايا إلى 1246 شخصًا.

وأوضحت الجهات المختصة أن أبرز أسباب الحوادث تعود إلى السرعة الزائدة والتجاوزات الخطرة، إضافة إلى إهمال صيانة المركبات، وضعف البنية التحتية للطرقات، مشيرة إلى أن الدراجات النارية كان لها دور كبير في تفاقم معدلات الحوادث خلال الفترة ذاتها.

 

وأوضح مدير عام شرطة السير اللواء عمر أحمد بامشموس، في تصريح لمركز الإعلام الأمني، أن إجمالي الحوادث المرورية التي شهدتها تلك المناطق خلال الربع الأول بلغ 1071 حادثة، توزعت نتائجها بين 159 حالة وفاة و1087 إصابة، بينها 414 إصابة وُصفت بالبليغة.

وأشار إلى أن الخسائر المادية المباشرة الناجمة عن هذه الحوادث تجاوزت 609 ملايين و115 ألف ريال، ما يعكس الأثر الاقتصادي الكبير لهذه الظاهرة إلى جانب خسائرها البشرية.

وبيّن أن حوادث صدام المركبات تصدرت القائمة بـ551 حادثة، تلتها حوادث دهس المشاة بـ282 حادثة، ثم انقلاب المركبات بـ114 حادثة، إضافة إلى 33 حادثة ارتطام بأجسام ثابتة، و23 حادثة سقوط من على مركبات، و4 حوادث حريق مركبات، فضلاً عن حوادث أخرى متفرقة.

وعزا بامشموس أسباب هذه الحوادث إلى جملة من المخالفات والسلوكيات الخاطئة، في مقدمتها تجاوز السرعة المحددة، والحمولة الزائدة، والتجاوزات الخطرة، والسير عكس الاتجاه، إلى جانب التوقف العشوائي وسط الطرقات، والانشغال أثناء القيادة، فضلاً عن إهمال صيانة المركبات وتجاهل الأعطال الفنية.

كما لفت إلى الدور البارز للدراجات النارية في تفاقم الحوادث، نتيجة تجاوزها القوانين المرورية، وحملها أكثر من العدد المسموح، بما في ذلك نقل عائلات كاملة، إضافة إلى قيادة الأطفال وعديمي الخبرة، ما يزيد من احتمالات وقوع الحوادث.

وأكد أن تردي أوضاع الطرق وضعف جاهزيتها الفنية، إلى جانب إهمال مستخدمي الطريق لقواعد السلامة أثناء العبور، تمثل عوامل إضافية تسهم في ارتفاع معدلات الحوادث، داعياً إلى تعزيز الالتزام بقواعد المرور ورفع مستوى الوعي للحد من هذه الظاهرة.