باكستان تنشر آلاف الجنود على الحدود السعودية اليمنية لمواجهة الحوثيين وسط تصاعد التوتر الإقليمي

الخبر الآن -  ترجمات الخميس, 16 أبريل, 2026 - 02:46 مساءً

أفادت تقارير بأن باكستان نشرت آلاف الجنود من قواتها المتخصصة في القتال الصحراوي على الحدود بين السعودية واليمن، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية من تهديدات جماعة الحوثيين في ظل التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط.

وذكرت مجلة ذا ويك في تقرير لها أن قوة تابعة للفرقة الميكانيكية الخامسة والعشرين في الجيش الباكستاني، والمعروفة باسم فرقة الثور الهائج، وصلت مؤخراً إلى المناطق الحدودية، وتضم نحو 10 آلاف جندي موزعين على لواءين مع وحدات دعم قتالية.

وبحسب التقرير، فإن هذه القوات مجهزة بدبابات من طراز "تي-80 يو دي" الأوكرانية، وناقلات جند مدرعة من نوع “تلحة”، إلى جانب مدفعية ذاتية الحركة من طراز "إم109"، ما يعكس استعداداً لعمليات عسكرية في بيئة صحراوية قاسية.

وأشار إلى أن نشر هذه القوات على الحدود السعودية اليمنية يحمل دلالة واضحة على أن المهمة الأساسية لها تتمثل في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والذين يشكلون تهديداً مستمراً للمملكة من الجبهة الجنوبية.

ويأتي هذا الانتشار في إطار تعزيز اتفاقية الدفاع المشترك الاستراتيجية بين السعودية وباكستان، والتي تنص على اعتبار أي هجوم على أحد البلدين بمثابة هجوم على الآخر، ما يعكس مستوى متقدماً من التنسيق العسكري بين الجانبين.

كما يُعد هذا التحرك ثاني خطوة عسكرية بارزة لباكستان داخل السعودية خلال الفترة الأخيرة، بعد نشر مقاتلات جوية، بينها طائرات “JF-17 ثاندر”، في قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العملياتية وتعزيز الردع.

ويشير التقرير إلى أن توقيت الانتشار يحمل أبعاداً إضافية، إذ يتزامن مع استضافة إسلام آباد محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً شمل هجمات إيرانية على أهداف داخل السعودية، من بينها منشآت طاقة، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع.

ويخلص التقرير إلى أن نشر القوات البرية المتخصصة في القتال الصحراوي يمثل عامل قوة إضافياً للسعودية، رغم امتلاكها قدرات عسكرية متقدمة، في ظل استمرار التهديدات عبر الحدود مع اليمن واحتمالات التصعيد المرتبط بالصراع الإقليمي الأوسع.

 



صور