محسن باصرة يستعرض أمام الاتحاد البرلماني الدولي معاناة اليمنيين جراء انقلاب مليشيا الحوثي
استعرض نائب رئيس مجلس النواب، المهندس محسن باصرة، معاناة الشعب اليمني جراء انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني.
ويشارك باصرة و4 أعضاء آخرين في مجلس النواب، في أعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في إسطنبول بمشاركة برلمانات دولية واسعة.
وأشار باصرة، خلال الكلمة التي ألقاها في أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، إلى أن المليشيا الحوثية دمرت البنية التحتية للبلاد ومقدراتها وآخرها تدمير 4 طائرات من شركة طيران اليمنية بلغت قيمتها أكثر من مليار دولار بسبب ضربات الكيان الصهيوني على مطار صنعاء الدولي، كما قامت هذه المليشيا الانقلابية في أغسطس 2022م باستهداف موانئ تصدير النفط وأضعفت موارد البلاد مما تسبب في حرمان الموظفين والمتقاعدين المدنيين من انتظام رواتبهم.
وقال المهندس باصرة: "لقد عشنا في الأيام والأشهر الماضية من العام الجاري 2026م، وفي الأعوام السابقة، حروبا أثرت على العالم الغني والفقير.. المتقدم ديمقراطياً والناشئ ديمقراطياً.. وازدادت الشعوب الفقيرة فقراً أشد، ومنها بلادي اليمن التي تعاني منذ انقلاب مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الايراني منذ 11 عاماً التي انقلبت على سلطات الشرعية الدستورية، وحولت جزءا من اليمن إلى مقابر للأطفال ومعسكرات للتدريب، وبثت ثقافة الإرهاب والرعب بين المواطنين في المناطق المسيطرة عليها، وزجت بآلاف الناشطين من الرجال والنساء بالسجون، وقامت بملاحقة البرلمانيين والحكم عليهم بالإعدام ومصادرة ممتلكاتهم وطرد أسرهم من البيوت، ومنعت صرف الرواتب".
وأشاد بالدعم المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن عبر مشاريع تنموية وإنسانية تسهم في تخفيف معاناة المواطنين، معبراً عن الشكر والتقدير والعرفان لقيادة المملكة العربية السعودية ملكاً وولي عهد وحكومة والشعب السعودي الكريم على مواقفهم ودعمهم المتواصل ووقوفهم مع الشعب اليمني والشرعية الدستورية، وقال إن هذا سيخلد وسيكتب في صفحات التاريخ بأحرف من نور وبماء الذهب.
وشدد على ضرورة تجسيد أهداف التنمية المستدامة ومبادئ القانون الدولي الإنساني التي تهدف إلى مستقبل آمن ومستدام على أرض الواقع، وقيام البرلمانات بواجباتها مع السلطات التنفيذية من خلال محاربة الفساد والشفافية والمساءلة والمحاسبة للمسؤولين التنفيذيين ورفض الإفلات من العقاب وضمان الحقوق لتعزيز الثقة بين الشعوب والسلطات، مؤكداً أهمية القيام بالاستنكار واتخاذ إجراءات إزاء ما تقوم به إيران ومليشياتها من عدوان واعتداءات متكررة تجاه جيرانها في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية وكذلك بلادنا اليمن.
واستنكر العدوان الغاشم على أرض الحرمين الشريفين وبنيتها التحتية، كون هذا الاستهداف يضر بأمن المنطقة واستقرارها.


