مضيق هرمز يحرج شركة النفط اليمنية
وقعت شركة النفط اليمنية في موقف محرج، عقب التطورات الأخيرة في أسواق الطاقة العالمية، وذلك بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز بشكل كامل، ما أدى إلى انخفاض أسعار النفط عالميًا بنسبة تقارب 10% خلال ساعات.
ويأتي هذا التطور بعد وقت وجيز من قرار الشركة رفع أسعار المشتقات النفطية، حيث بلغ سعر لتر البنزين والديزل 1475 ريالًا، مبررة الخطوة بتداعيات أزمة مضيق هرمز والمخاوف من تعطل الإمدادات.
وبالتزامن مع الإعلان الإيراني، شهدت الأسواق العالمية تراجعًا حادًا في أسعار النفط، حيث هبط سعر برميل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى ما دون 90 دولارًا، ما عزز من حالة الجدل والانتقادات الموجهة لقرار الرفع.
وأثار الانخفاض السريع في الأسعار تساؤلات واسعة في الأوساط الشعبية والاقتصادية حول مدى التزام شركة النفط اليمنية بمبرراتها السابقة، وإمكانية تراجعها عن قرار رفع الأسعار أو إعادة النظر فيه، خاصة في ظل الضغوط المعيشية المتزايدة التي يعاني منها المواطنون.
حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم تصدر الشركة أي توضيح رسمي بشأن ما إذا كانت ستقوم بتخفيض أسعار المشتقات النفطية بما يتناسب مع الانخفاض العالمي، الأمر الذي يبقي الشارع في حالة ترقب وانتظار لقرار قد يخفف من الأعباء الاقتصادية المتفاقمة.

