100 يوم على غياب عيدروس الزبيدي.. ماذا تبقّى من المجلس الانتقالي عسكرياً وسياسياً؟

الخبر الآن -  عدن الأحد, 19 أبريل, 2026 - 07:41 صباحاً

مرّ 100 يوم على غياب عيدروس الزبيدي عن المشهد السياسي والعسكري، في وقتٍ تشهد فيه الساحة الجنوبية حالة فراغ وتفكك متسارعة، عقب حلّ المجلس الانتقالي وتراجع نفوذه على الأرض.


ويأتي هذا الغياب في ظل ابتعاد رئيس المجلس المنحل، عيدروس الزبيدي، عن إدارة الواقع الميداني، بعد مغادرته إلى الإمارات، الأمر الذي انعكس على بنية المجلس العسكرية والسياسية، ودفع إلى تصاعد الانقسامات وفقدان السيطرة في عدد من المناطق.

وبحسب مصادر مطلعة، تحاول أبوظبي، عبر ما تبقى من قيادات المجلس المنحل، الدفع نحو حالة من الفوضى والتصعيد بوسائل متعددة، من بينها رفض مليشيات عسكرية وأمنية خارجة عن إطار الدولة الاندماج ضمن القوات الحكومية، إضافة إلى تحريك الشارع من خلال الدعوة إلى تظاهرات واحتجاجات متفرقة.

ويطرح هذا الواقع تساؤلات متزايدة حول ما تبقى فعلياً من المجلس الانتقالي بعد غياب قيادته وانكشاف مشروعه، خصوصاً في أعقاب أحداث حضرموت والمهرة، التي اعتبرها مراقبون ضربة قاصمة أنهت المشروع الإماراتي في اليمن، وكرّست مرحلة جديدة من التراجع والارتباك داخل صفوف المجلس المنحل.