صحفية سعودية: هل يصبح اليمن بديلاً استراتيجياً لتجاوز أزمة مضيق هرمز؟

الخبر الآن -  عدن الخميس, 23 أبريل, 2026 - 01:15 صباحاً

قالت الصحفية السعودية سكينة المشيخص في مقالة نشرته الحرة إن تصاعد التوترات في مضيق هرمز، على خلفية الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أعاد طرح تساؤلات قديمة في دول الخليج حول بدائل تصدير النفط، في ظل المخاطر المتزايدة التي تهدد هذا الممر الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية.

وأوضحت أن هذه التطورات دفعت دول الخليج إلى البحث عن مسارات بديلة لتأمين صادراتها النفطية، مشيرة إلى أن اليمن برز مجددًا كخيار محتمل – نظريًا – من خلال مشاريع قديمة لمد خطوط أنابيب عبر أراضيه، خصوصًا عبر حضرموت والمهرة وصولًا إلى بحر العرب.

وبيّنت المشيخص أن هذا الطرح ليس جديدًا، بل يعود إلى سنوات سابقة، منها فترة حكم علي عبدالله صالح، لكنه تعثر بسبب خلافات تتعلق بالسيادة وآليات تأمين خطوط الأنابيب، إضافة إلى مخاوف يمنية من هيمنة سعودية على المشروع.

وأضافت أن السعودية تسعى منذ سنوات إلى تنويع منافذ تصدير النفط، مستشهدة بمشاريع قائمة مثل خط الأنابيب إلى ينبع، معتبرة أن التوجه نحو اليمن يأتي ضمن هذا الإطار الاستراتيجي لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز.

كما أشارت إلى أن الموانئ اليمنية، مثل ميناء المكلا وميناء نشطون، قد تمثل خيارات مناسبة مستقبلاً، رغم محدودية بنيتها التحتية الحالية، إذا ما توفرت الإرادة السياسية والاستثمارات اللازمة.

وفي المقابل، لفتت إلى وجود تحديات كبيرة تعيق تنفيذ هذه المشاريع، أبرزها استمرار الصراع في اليمن، والتنافس الإقليمي بين السعودية والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى ارتفاع التكاليف وصعوبة التضاريس، ما يجعل هذه الخيارات أقرب إلى حلول تكميلية لا بدائل كاملة عن مضيق هرمز.
 


صور