مليشيا الحوثي تفجر منزل ضابط معتقل لديها منذ سنوات
أقدمت مليشيا الحوثي، على تفجير وإحراق منزل العميد فضل الصايدي الكائن في حي شملان شمال العاصمة صنعاء، في تصعيد جديد أثار حالة من الاستياء والخوف بين سكان المنطقة، رغم استمرار احتجاز العميد الصايدي في سجون الجماعة منذ عام 2018.
وأفادت مصادر محلية، بأن عناصر مسلحة تابعة للجماعة اقتحمت المنزل قبل أن تقوم بإضرام النار فيه وتفجيره، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل، بالتزامن مع انتشار أمني مكثف فرضته الجماعة في محيط الحي أثناء تنفيذ العملية.
وبحسب المصادر، فإن العميد فضل الصايدي يقبع في معتقلات الحوثيين منذ سنوات، على خلفية خلاف نشب مع عناصر تابعة للجماعة وتطور لاحقاً إلى مواجهات، إثر محاولات للاستيلاء على ممتلكاته ومصادرة منزله في منطقة شملان.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تداول مقاطع فيديو وصور أظهرت تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان من موقع المنزل، إلى جانب سماع دوي انفجارات، فيما ظهرت أطقم عسكرية ومسلحون تابعون للجماعة وهم ينتشرون في محيط المكان خلال تنفيذ عملية التفجير.
وأكدت المصادر أن منزل الصايدي تعرض خلال الفترات الماضية لسلسلة من الانتهاكات المتكررة، شملت أعمال اقتحام ونهب وإحراق جزئي، رغم بقاء مالكه قيد الاحتجاز، الأمر الذي زاد من مخاوف الأهالي بشأن تصاعد الانتهاكات بحق السكان وممتلكاتهم في المنطقة.
وتأتي هذه الحادثة بعد أسابيع من إصدار محكمة خاضعة لسيطرة الحوثيين في صنعاء حكماً بالإعدام بحق العميد فضل الصايدي، في قضية أثارت جدلاً واسعاً واعتبرها ناشطون ومنظمات حقوقية جزءاً من حملة تصفية واستهداف تطال معارضي الجماعة.

