تعز تواجه كارثة سيول متفاقمة بسبب الإهمال البيئي

الخبر الآن -  خاص السبت, 04 أبريل, 2026 - 02:36 مساءً

شهدت مدينة تعز وأريافها تصاعدًا في المخاطر الناتجة عن السيول، التي لم تعد ظاهرة موسمية عابرة، بل تحولت إلى تهديد مستمر للأراضي والمنازل.
وأدى الإهمال البيئي وتراكم القمامة، خصوصًا الأكياس البلاستيكية، إلى انسداد مجاري السيول بشكل يضاعف من خطورة الأمطار والسيول على السكان والمزارع.

وأكد مراقبون أن مجاري السيول أصبحت مملوءة بالحجارة والأتربة والمخلفات البلاستيكية، ما يحولها إلى حواجز تمنع تصريف المياه، وتزيد من احتمالية انحراف السيول واجتياح الأراضي الزراعية، وتدمير المحاصيل.

وقال مختصون إن هذه الأزمة لم تعد محصورة بالمناطق الحضرية، بل تشمل الأرياف والمناطق الزراعية، مشيرين إلى أن تزايد التلوث والنفايات البلاستيكية يعكس حالة من الإهمال المزمن للسلوكيات البيئية، ما يضع المجتمعات المحلية أمام تحدٍ مزدوج: مواجهة آثار التغيرات المناخية والتعامل مع تداعيات الإهمال البشري.

ودعا ناشطون السلطات المحلية والمجتمع المدني إلى التدخل الفوري لتنظيف مجاري السيول ووضع خطط للحد من تراكم المخلفات، قبل أن تتحول السيول الموسمية إلى كارثة إنسانية وزراعية لا يمكن السيطرة عليها.